يا إخوتنا في دمشق الحبيبة، يا إخوتنا في سوريا الجريحة، لا تهنوا ولا تحزنوا، وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين، كل محنة ورائها منحة من الله عز وجل، وكل شدة ورائها شدة إلى الله سبحانه وتعالى، وبطولة المؤمن أن يكون واثقاً من نصر الله، وأن يصبر، والعاقبة للمتقين، ولأن الباطل له جولات، ثم يضمحل، وقد قال الله عز وجل: (إن الباطل كان زهوقا).
لقد هزني المشهد كثيرا
هؤلاء اناس تعلقت قلوبهم بالله عز وجل وهو ناصرهم لا محاله ولاشك في ذلك
انما الابتلاء بقدر المحبه فيبتليهم الله بالسراء والضراء حتى يمشي المؤمن على الارض وليس عليه ذنب واحد
كيف حالنا نحن مع الله ؟؟؟؟؟
هل نحن مثل هذا المؤمن الحق؟؟؟؟؟ ام اننا ......... ؟؟؟؟؟
كيف نلقاه ؟؟؟؟؟ و بم تعلقت قلوبنا ؟؟؟؟؟
يارب طهر قلوبنا واجعل اعمالنا خالصة لوجهك الكريم
وعجل يارب بالفرج لاخوتنا السوريين وانصرهم على عدوك وعدوهم واشف صدور قوم مؤمنين