أكيد هؤلاء الشبيحة الذين تم إلقاء القبض عليهم، ما هم باسرى الحرب، فيهم من وثق جرائمه الهمجية بيده عبر جهازه الخاص أو ذاك الذي يعود لقرينه. نطلب من ابطالنا في الجيش السوري الحر أن يعاقبوهم بالمثل واشد من ذلك. أتيهم ضعفا العذاب. أنسفو بهم البيوت حتى يعلم من تبقى منهم أنهم سيلاقون نفس العقاب.
شاهدت في ما مضى شريط يوضح مدى جاهلية الشبيحة وفضاعة جرائمهم يدفنون شهيداً و هو يردد " أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله"
كم تمنيت أن يقبض على هؤلاء القتلة احياء حتى ينال جزاء ما إقترفته أيديهم النجسة. يدفنون احياء إسوة بجرئمهم.